قال خلفٌ الأحمرُ: إِنَّ أبياتَ هُبَيرةَ [خيرٌ في الاعتذارِ] (¬١) مِن قولِ الحارثِ بنِ هشَامٍ (¬٢).
وقال الأصمعيُّ: أحسنُ ما قيل في الاعتذارِ مِن الفرارِ قولُ الحارثِ بنِ هشامٍ (¬٣).
وقال [أيضًا هُبَيرةُ] (¬٤) بعدَ فرارِه يُخاطِبُ امرأتَه أمَّ هانئٍ (¬٥) بعدَ البيتَيْن اللَّذَيْنِ مضَيا في بابِ هندٍ (¬٦):
لئنْ كنتِ قد تابَعْتِ دِينَ محمدٍ … وعَطَّفَتِ الأرحامُ منكِ حِبَالُها
فكُونِي على أعلَى سَحِيقٍ بِهَضْبَةٍ … [مُمَنَّعةٍ لا يُسْتَطاعُ قِلالُها] (¬٧)