فإِنِّيَ مِن قومٍ إذا جَدَّ جِدُّهُمُ … على أيِّ حالٍ أصبحَ اليومَ (¬١) حالُها
وإنِّي لأَحْمِي مِن وَرَاءِ عَشِيرتي … إذا كَثُرَتْ تحتَ العَوالِي (¬٢) مَجَالُها
وطارَتْ بأيدِي القومِ بِيضٌ كأنَّها … مَخارِيقُ وِلْدَانٍ تَنوسُ (¬٣) ظِلالُها
وإِنَّ كلامَ المرءِ في غيرِ كُنْهِهِ … لَكَالنَّبْلِ تَهْوِي (¬٤) ليس فيها نِصَالُها
ووَلَدَتْ أمُّ هانئٍ لهُبَيرةَ، فيما ذكَر الزُّبَيرُ، عَمْرًا، وبه كان يُكنَى هُبَيرةُ، وهانِئًا، ويوسفَ، وجَعْدةَ؛ بني هُبَيرةَ بنِ أبي وهبٍ (¬٥).
[٣٥٢٢] أمُّ هاشمٍ - وقيل: أمُّ هشامٍ - بنتُ حارثةَ بنِ النُّعْمَانِ الأنصاريَّةُ (¬٦)، روَى عنها خُبَيبُ بنُ عبدِ الرحمنِ بن يِسَافٍ (¬٧)، وروَى عنها يحيى بنُ عبدِ اللهِ، ولم يسمَعْ منها؛ بينَهما عبدُ الرحمنِ بنُ سعيدٍ (¬٨)، قال أحمدُ بنُ زُهَيرٍ (¬٩): سمِعتُ أبي يقولُ: أمُّ هشامٍ بنتُ