رئيسًا (¬١).
وقال ابنُ إسحاقَ (¬٢): قدِمَ على رسولِ اللهِ ﷺ -يعنى في سنةِ عَشْرٍ- الجارودُ بنُ عمرِو بنِ حَنَشِ بنِ يَعْلَى (¬٣)، أَخو عبدِ القيسِ، في وَفدِ عبدِ القيسِ، وكان نَصرانيًّا فأسْلَمَ وحَسُنَ إسلامُه.
ويقالُ: إنَّ اسمَ الجارودِ بِشرُ بنُ عمرٍو، وإنَّما قيل له: الجارودُ؛ لأنَّه أغارَ في الجاهِلِيَّةِ على بكرِ بنِ وائِلٍ، فأصابَهُم فجرَّدهم، وقد ذكَر ذلكَ المُفَضَّلُ (¬٤) العَبْديُّ في شعرِه فقال (¬٥):