واختُلِفَ في السببِ الموجِبِ لنفيِ رسولِ اللهِ ﷺ إِيَّاه؛ فقيل: إنه (¬٢) كان يَتَحَيَّلُ ويَسْتَخفِي ويَتَسَمَّعُ (¬٣) ما يُسِرُّه رسولُ اللهِ ﷺ إلى كبارِ أصحابِه (¬٤) في مُشرِكِي قُريشٍ وسائرِ الكفارِ والمنافِقِينَ، فكان (¬٥) يُفْشِي ذلك [عنه حتى ظهَر ذلك] (¬٦) عليه، وكان يَحْكِيه في مِشْيتِه وبعضِ حَرَكاتِه، إلى أمورٍ غيرِها كَرِهتُ ذكرَها.
ذكَروا أنَّ النبيَّ ﷺ كان إذا مَشَى يَتَكَفَّأُ، وكان الحكمُ بنُ أبي العاصي يَحْكِيه، فالتَفَتَ النَّبِيُّ ﷺ يومًا فَرَآه يفعَلُ ذلك، فقال ﷺ: "فكذلكَ فَلتَكُنْ"، فكان الحكمُ مُخْتَلِجًا (¬٧) يَرْتعِشُ مِن يومِئذٍ (¬٨)،
Rujukan halaman ini:الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي، ج 2، ص 295 (SanadKitab #1499, hlm. urut 836)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.