فَعَيَّرَه عبدُ الرحمنِ بنُ حَسَّانَ بنِ ثابتٍ، فقال في عبدِ الرحمنِ بنِ الحكمِ يَهْجُوه (¬١):
إنَّ اللَّعِينَ أبوكَ فارْمِ عِظَامَهُ … إنْ تَرْمِ تَرْمِ مُخلَّجًا مجْنونَا
يَمْشِي (¬٢) خميصَ البطنِ (¬٣) مِن عملِ التُّقَى … ويَظُلُّ مِن عملِ الخَبِيثِ بَطِينَا
فأمَّا قولُ عبدِ الرحمنِ بنِ حَسَّانَ:
* إنَّ اللَّعِينَ أبوكَ *
فَرُوِيَ عن عائشةَ ﵂ مِن طُرُقٍ ذكَرها ابنُ أبي خَيثمةَ وغيرُه (¬٤)، أنَّها قالت لمروانَ إذْ قال في أخيها عبدِ الرحمنِ ما قال: أمَّا أنتَ يا مروانُ، فأشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ لَعَنَ أباكَ وأنتَ في صُلْبِه.
وحدَّثنا عبدُ الوارثِ [بنُ سفيانَ] (¬٥)، حدَّثنا قاسمٌ، حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيرٍ، حدَّثنا موسى بنُ إسماعيلَ، حدَّثنا [عَبدُ الواحدِ] (¬٦) بنُ زِيَادٍ، حدَّثنا عثمانُ بنُ حكيمٍ (¬٧)، قال: حدَّثنا شُعَيبُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ