الله ﷺ، وإلى صاحبيه أبي بكرٍ، وعمرَ ﵄، فأخذوها ووضعوها في مواضعها وما هربوا منها لكونهم قد استوى عندهم الماء والمال، والذهب والحجر (١) ،
كما عُرف من سيَرهم وأحوالِهم، إلى غيرهم من الخلفاء الراشدين، والأئمة المهديّين، الذين كانوا مع تفاوت مراتبهم للمال خُزّاناً، لا يمتَنِعون عن بذله في مصارفه التي يزداد بها الدّين قوةً وبرهاناً، ولا يدّخرون لأنفسهم منه داراً وبستاناً، بل هم واقفون عند قوله ﷺ: «إنما أنا قاسم والله يُعطي» (٢) ، متحرزون
Rujukan halaman ini:السر المكتوم في الفرق بين المالين المحمود والمذموم، ص 101 (SanadKitab #1500, hlm. urut 90)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.