عن الخطأ، فكثُر المصيب فيهم، وقل المخطئ، حتى كان عمر بن الخطاب ﵁ يقول مُعلناً: «من أراد أن يسأل عن المال فليأتنا، فإن الله جعلني خازناً» (١) ،
فهنيئاً لهم، ثم هنيئاً لهم بالذي تقرّ به العين.
فالخازن الأمين المعطي ما أمر به أحد المتصدقين (٢) ، ومن الأدلة على