جواز الحرص على الاستكثار من المال الحلال لمن وثق من نفسه بالشكر عليه، والقيام بما يجلب به النفع الأخروي إليه، ما صح من حديث همامٍ عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: «بينما أيوب ﵇ يغتسل عرياناً خرَّ عليه رِجل جرادٍ من ذهب فجعل يحثي في ثوبه فناداه ربه ﷿ يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى؟ قال: بلى، ولكن لا غنى بي عن بركتك» (١) ،
وفي لفظٍ: «ومن يشبع من رحمتك» ، أو قال: «من فضلك» .
ويشهد لبعض ما أشرتُ إليه قوله ﷺ: «من كانت الآخرة همَّه جعل الله
Rujukan halaman ini:السر المكتوم في الفرق بين المالين المحمود والمذموم، ص 103 (SanadKitab #1500, hlm. urut 92)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.