وقال ابن جريج (¬١): قال لي عطاء: لو أخذوا أدنى بقرة (كفتهم) (¬٢)؛ قال ابن جريج: قال رسول الله ﷺ: "إنما أمروا بأدنى بقرة، ولكنهم لما شددوا (على أنفسهم) (¬٣) شدد الله عليهم، وايم الله لو أنهم لم يستثنوا لما بينت لهم آخر الأبد"؛ قال: ﴿إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ﴾ أي: لا كبيرة هرمة ولا صغيرة (لم يلقحها) (¬٤) الفحل، كما قاله أبو العالية (¬٥)، والسدي، ومجاهد، وعكرمة، وعطية العوفي، وعطاء الخراساني، ووهب ابن منبه، والضحاك، والحسن، وقتادة؛ وقاله ابن عباس أيضًا.
وقال الضحاك (¬٦)، عن ابن عباس ﴿عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾ يقول: نصف بين الكبيرة والصغيرة؛ وهي أقوى ما يكون من الدواب والبقر، وأحسن ما يكون.
وروى (¬٧) عن عكرمة، ومجاهد، وأبي العالية، والربيع بن أنس، وعطاء الخراساني والضحاك، نحو ذلك.
(٨) [وفي "تفسير عبد بن حميد" عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: العوان؛ هي: العانس النصف.
وعن خصيف، عن مجاهد، قال: ولدت بطنًا أو بطنين] (¬٨).
وقال السدي (¬٩): العوان: النصف التي بين ذلك التي (ولدت) (¬١٠) وولد ولدها.
وقال هشيم (¬١١)، عن جويبر، عن كثير بن زياد، عن الحسن في البقرة: كانت بقرةً وحشيةً.
وقال ابن جريج (¬١٢)، عن عطاء، عن ابن عباس: من لبس نعلًا صفراء لم يزل في سرور ما
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي، ج 1، ص 446 (SanadKitab #1503, hlm. urut 501)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.