دام لابسها؛ وذلك [قول الله (¬١) تعالى]: ﴿تَسُرُّ النَّاظِرِينَ﴾.
وكذا قال مجاهد (¬٢)، ووهب (¬٣) بن منبه: (إنها) (¬٤) كانت صفراء.
وعن ابن عمر (¬٥): كانت صفراء الظلف.
وعن سعيد (¬٦) بن جبير: كانت صفراء القرن، والظلف.
وقال ابن أبي حاتم (¬٧): حدثنا أبي، حدثنا نصر بن علي، حدثنا نوح بن قيس، أنبأنا أبو رجاء، عن الحسن في قوله (تعالى) (¬٨): ﴿بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا﴾ قال: سوداء شديدة السواد. وهذا غريب.
والصحيح الأول، ولهذا أكد صفرتها بأنه ﴿فَاقِعٌ لَوْنُهَا﴾.
وقال عطية (¬٩) العوفي: ﴿فَاقِعٌ لَوْنُهَا﴾ تكاد تسود، من صفرتها.
وقال سعيد بن (¬١٠) جبير: ﴿فَاقِعٌ لَوْنُهَا﴾ قال: صافية اللون.
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي، ج 1، ص 447 (SanadKitab #1503, hlm. urut 502)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.