Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Al-Ahzab · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 215

  1. الآية (٣١)

وأَخبَر النبىُّ ﵊ أنَّ الرجُل من أهل الكِتاب إذا آمَن بكِتابه، ثُم آمَن بمُحمَّد ﷺ، فإن اللَّه تعالى يُؤتيه أَجرَه مرَّتَين (¬١)، وقال كثير من أهلِ العِلْم ﵀ في قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ﴾ [الحديد: ٢٨]: إنَّ هذا هو أَجْر هذه الأُمَّةِ: يُضَاعَفُ على غيرها مرَّتَين.

والمُهِمُّ: أنَّ فَضْل اللَّه تعالى واسِعٌ، فقد يُصيبُ العَامِل أَجْره مرَّتين لسبب من الأسباب.

وقوله تعالى: ﴿وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا﴾: (أعتَدْنا) أي: هيَّأْنا لها، ﴿رِزْقًا﴾ عطاءً ﴿كَرِيمًا﴾ حسَنًا وكثيرًا، لأنَّ الكَرَم في كل مَوضِع بحَسَبه؛ فالكَريمةُ مِنَ الشَّاة مَعناها: الحسَنة الجميلة، الكثيرة اللبَن، كما في قوله ﵊: "فَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالهِمْ" (¬٢).

وهُنا المُراد بالرِّزق الكَريم: العَطاء الكثير الحسَن الجميل، وهذا إِنَّما يَكون في الجَنَّة، كما يَقول المُفَسِّر ﵀: [في الجنَّة زِيادةَ].

من فوائد الآية الكريمة:

الْفَائِدَة الأُولَى: مَزِيَّة عظيمة لزوجات النبيِّ ﷺ حيثُ كانت المَرأةُ إذا عمِلت عمَلًا صالحًا، وأَطاعَتِ اللَّه تعالى ورسوله ﷺ-آتاها اللَّهُ تعالى أَجرَها مَرَّتين.

الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةُ: كمالُ عَدْل اللَّه ﷾؛ فلمَّا ضُعِّفَ لها العَذاب ضُعِّفَ لها

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الأحزاب، ص 215 (SanadKitab #150303, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.