Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Saba' · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 238

  1. الآية (٣٨)

الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةُ: بيان ما يَصِل إليه عُتُوُّ الإنسان وطُغيانه، حيث يَسعَى في آيات الله تعالى مُعاجِزًا لله ﷿، فمَن أنت حتى تُعاجِز الله تعالى وتَطلُب تَعجيزَه وتَتَحدَّاه.

الْفَائِدَةُ الثَّالِثَةُ: أن هَؤلاء المُعاجِزين الذين يَسعَوْن في آيات الله ﷾ مُعاجِزين سوف يَكونون يوم القِيامة في العذاب؛ لقوله ﷾: ﴿أُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ﴾.

وَرُبمَا يَقُولُ قَائِلٌ: إنهم في العَذاب محُضَرون حتى في الدنيا؛ ويَكون المُرادُ بالعَذاب هنا العذاب القَلْبيُّ؛ لأنَّ الكافِر مهما نُعم في الدنيا إنه في ألَمٍ وعَذاب في قَلْبه؛ لأنَّ الكافِر لا يَشبَع من الدنيا، فهو في حُزْنٍ خَوْفًا من ذَهاب المَوْجود، وفي هَمٍّ طلَبًا لوُجود المَفقود؛ لأنَّه يُريد أن تَنمُوَ له الدنيا وتَزدَهِر، ويَخشَى أيضًا من أن تَفوت بخِلاف المُؤمِن.

الْفَائِدَةُ الرَّابِعَةُ: إثبات الجَزاء والعُقوبة؛ لقوله ﷾: ﴿أُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: سبأ، ص 238 (SanadKitab #150304, hlm. urut 232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.