Lewati ke konten

Kitab: Dzawul Ihtiyajat al-Khashshah fi Dhau'il Qur'an was Sunnah · Pengarang: صهيب فايز عزام

Baca Juz 1, halaman 71

  1. الفصل الثالث: ذوو الاحتياجات الخاصة في القرآن الكريم.
  2. المبحث الرابع: عناية القرآن الكريم بذوي الاحتياجات الخاصة.
  3. - المطلب الخامس: نزول قرآن بحق ذوي الاحتياجات الخاصة.
  4. ٣. ما نزل من قرآن وكان سبب نزوله عبد الرحمن بن عوف ومعاذ بن جبل (كانا أعرجين).

١ ـ ما نزل من قرآن وكان سبب نزوله سؤال معاذ بن جبل الذي كان أعرجَ حيث قال تعالى: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ... ﴾ [البقرة: ١٨٩].

" نزلت في معاذ بن جبلٍ وثعلبة بن عُثْمَة وهما رجلان من الأنصارِ، قالا: يا رسول الله ما بال الهلال يبدو فيطلعُ دقيقا مثل الخيط، ثم يزيدُ حتى يعظُمَ ويستويَ ويستدير، ثمّ لا يزال ينتقص ويدقُّ حتى يكون كما كان، لا يكون على حالٍ واحدةٍ فنزلت هذه الآية" (١).

يستفاد من الآية:

- سؤال ذوي الاحتياجات الخاصة عن ما ينفعهم ويتركون السؤال عما لا يعنيهم.

- أهمية معرفة الشهور القمرية إذ بها تعرف كثير من العبادات.

٢ ـ ما نزل من قرآن وكان سبب نزوله سؤال عمرو بن الجموح الذي كان أعرجَ، حيث قال تعالى: ﴿يَسْئَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (٢١٥)﴾ [البقرة: ٢١٥].

" قال ابنُ عبَّاس: نزلت في عَمرو بن الجموح الأَنصاريِّ، وكان شيخا كبيرا ذا مالٍ كثيرٍ فقال: يا رسول الله، بماذا نتصدَّقُ؟ وعلى مَنْ نُنفق؟ فنزلت هذه الآية" (٢).

يستفاد من الآية:

- السؤال طريق العلم والمعرفة.

- أفضل ما يقدم من اعمال الخير فللوالدين ثم للأقربين.

- ذوو الاحتياجات الخاصة قد يكونون من أصحاب رؤوس الأموال كما كان عمرو بن الجموح.

٣ ـ ما نزل من قرآن وكان سبب نزوله عبد الرحمن بن عوف ومعاذ بن جبل (كانا أعرجين)، قال تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ... ﴾ [البقرة: ٢٨٦].

"قال المفسِّرون: لمَّا نزلت هذه الآيةُ: ﴿لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٨٤)﴾ [البقرة: ٢٨٤]، جَاءَ أَبو بكر، وعمرُ، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاذُ بن جبل، وناس مِنَ الأَنصار إلى النبي ﷺ، فجثوا على الرُّكبِ، وقالوا: (يا رسول الله، والله ما نزلت آيةٌ أَشدُّ علينا من هذه الآية، إِنَّ أَحدنا ليُحِدِّثُ نفسهُ بما لا يحبُّ أَنْ يَثبُتَ في قلبهِ وأَنَّ له الدُّنيا بما فيها، وإِنا

Rujukan halaman ini: ذوو الاحتياجات الخاصة في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 71 (SanadKitab #150305, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.