Lewati ke konten

Kitab: Salasiludz Dzahab · Pengarang: بدر الدين الزركشي

Baca halaman 126

  1. مقدمة المؤلف
  2. باب الحكم الشرعى وأقسامه
  3. مسألة

والمنقول عن الشيخ أبى الحسن الأشعرى وغيره أنه نهى عن جميع أضداده لانتفاء حصول المقصود إلا بانتفاء كل ضد، وأما النهى عن الفعل فهو أمر بضده بلا خلاف، إن كان ذا ضد واحد، واختلفوا فيما إذا كان له أضداد، والصحيح أنه أمر بواحد فها لحصول المقصود بفعل ضدٍّ واحد.

وقال أكثر المعتزلة: ليس الأمر نهيًا عن ضده، ولا العكس (١).

وأصل الخلاف يلتفت على أمرين:

أحدهما: أن الأمر بالشىء هل هو أمر بما لا يتم إلا به أم لا؟ .

والثانى: يرجع إلى إثبات الكلام النفسى (٢) هل هو متعدد أم لا؟ .

فعند المعتزلة الأمر والنهى حقيقة فى الصيغة، لأنهم ينكرون الكلام النفسى، ومذهبنا إثباته، وأنه كلام واحد (٣) من الصفات الأزلية، وتقسيمه إلى أمر ونهى

Rujukan halaman ini: سلاسل الذهب، ص 126 (SanadKitab #150599, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.