ومُقتضاه أنّها إنْ تعَلّقت بالأصْوات تعَدّى إلى مفْعُول واحِد، نحو: "سَمِعتُ كَلَام زَيد". وإنْ تعلّق بالذّوات - كما وَقَع هُنا - تعَدّى إلى مفعُولين، ثانيهما جملة فِعْلية صَدْرها مُضَارع، مِن الأفعَال الصّوتية، تقُول: "سَمِعتُ النّاس يقُولون كذا". (١)
ومختارُ ابن مالك وأبو حيّان ومَن وافقهما أنْ تكُون "يقُول" في محلّ الحال إنْ كَان المتقَدِّم مَعْرِفَة، أو صِفَة إن كَان المتقَدّم نَكِرَة. (٢)
[فعلى] (٣) هَذا: يكُون (٤) في محلّ المفعُول الثّاني لـ "سَمِع". (٥)
قوله: "لا يصُومَنّ": "لا" ناهية، والفِعْلُ مُؤكّد بنون التأكيد المشَدّدة، [ومتى] (٦) بُني لاتصال إحدَى النّونات الثّلاث (٧) به لم يظْهر فيه إعراب؛ ولذلك لم تظْهَر عَلامَة الجزْم هُنا في الفِعْل. (٨)