Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 2, halaman 406

  1. كتاب الصيام
  2. باب ليلة القدر
  3. الحديث الأول

قَالَ: وعِنْدي: لا تختَصّ بها، لقَوله تعَالَى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً﴾ [الإسراء: ٦٠]، قَالَ ابنُ عَبّاس: "هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ" (١)؛ فدَلّ ذلك على أنّه مصْدَر الحِلْمية والبَصَريّة. (٢)

قال: وقد ألحَقُوا "رأى" الحِلْميّة بـ "رأى" العِلْميّة في التعدّي لاثنين. (٣)

قُلتُ: وجَعَلها أبو البقاء وجماعة بَصَريّة؛ فعلى هذا تتعَدّى إلى واحد، وتُنقَل بالهمزة إلى الثّاني، فيكُون الثّاني هُنا: "ليلة القَدْر". وقد انتقل على أصْله من الظرفية إلى المفعُولية؛ لأنّهم لم يروا فيها، إنّما رَأوها نفْسها، بمعنى ألْقَاهَا الله في قُلُوبهم. (٤)

وذَهَب ابنُ مالك إلى أنّ الحِلْميّة تتعَدّى إلى مفْعُولين، كالعِلْميّة. قَال ابنُ مَالك في "التسهيل": وأَلحَقُوا بـ "رأى" الحِلْميّة العِلْميّة. (٥)

وعلى هذا يكون "أُروا" اتصل به مفعوله الأوّل، و"ليلة القَدْر" المفعول الثاني، والثّالث محذُوفٌ، أي: "أُروا ليلة القَدْر موجُودة"، وفيه نَظَر؛ لأنّ "موجُودة" هي خبر عن "ليلة"؛ فينبغي أنْ يمتنع على ما رَتّبته مُفصّلًا في حَذْف أحَد مفعُولي مَا يتعَدّى إلى ثَلاثَة.

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 2، ص 406 (SanadKitab #150600, hlm. urut 1024)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.