Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 2, halaman 421

  1. كتاب الصيام
  2. باب ليلة القدر
  3. الحديث [الثالث] (١)

وإن قدّرت "من اعتكافه" [بمَعنى] (١) "مكان اعتكافه"، فتكون "من" للابتداء في المكان؛ فيختلف معنى حَرفي الجر، ويصحّ تعلّقهما [بـ "يخرج"] (٢).

وإنْ قدّرت "مِن" بمَعنى "في"، كما تقَدّم، حتّى يكُون التقدير: "يخرج من صَبيحتها من مَكان اعتكافه"؛ صَحّ تعلّقها بالفِعْل أيضًا.

ولك أنْ تُقَدّر "مِن" الثّانية مُتعَلّقة بحَال، أي: "الليلة التي يخرج من صبيحتها".

قوله: "قال": أي: "النبي ﷺ"، هو جَوابُ الشّرط. وهل هو (٣) العَامِلُ في "إذا"، أو العامل فيها فعلها؟ وقد تقَدّم الخلافُ في ذلك في الحديث الثّاني من أوّل الكتاب.

والجملة التي بين "إذا" وجَوابها مُعترضة، لا محلّ لها من الإعراب، والجملُ التي لا محلّ لها من الإعراب مذكُورة في أوّل حَديثٍ من هذا الكتاب.

قوله: "مَن اعتكف معي": "مَن" في موضع مبتدأ، شَرْطيّة، وخبرها فعلها.

قوله: "مَعي": ظرفٌ، ومخفوضٌ به، يتعلّق بـ "اعتكف". وتقَدّم الكَلامُ على "مع" ومواضعها في الأوّل من "المسح على الخفّين".

قوله: "فلَيْعْتَكِف" في "العَشر الأوَاخِر": "الفَاءُ" سَببية، و"اللام" لام الأمر، و"يعتكف" مجزوم بها. والمراد: "مَن كان اعتكف معي". ولا يصح أن يعمَل فيه " [فليعتكف] (٤) "؛ لأنّ "الفَاء" تمنَع مِن ذلك.

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 2، ص 421 (SanadKitab #150600, hlm. urut 1039)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.