وَأَغْفِرُ عَوْرَاء الكَرِيمِ ادِّخَارَهُ ... وأُعْرِضُ عَنْ شَتْمِ اللَّئِيمِ تَكَرُّمَا (١)
ومتى تعَرّف المفعُولُ لَه جَازَ فيه النّصْب بتَقْدير "اللام"، وجَاز فيه الجر بـ "اللام ". وقَد جَاءَ في البيتِ تعْريف "ادخاره" بالإضَافَة، ولَو قَالَ: "لادخاره" جَاز. (٢)
وأمّا المعرّف بالألِف واللام - مثل مَا جَاء هُنا في الحديثِ - فالمختَارُ إثبات "لام" التعليل، نحْو قولك: "جئتُك للطَّمَع" و"جئتُك الطّمَع". (٣) ويجُوز هُنا: "إلا [الإبقاء] (٤) عَليهِم"، وهُو أجْرَى على القَاعِدة (٥).
الحدِيث السّادِس:
[٢٢٤]: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ يَقْدَمُ مَكَّةَ إذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ الأَسْوَدَ - أَوَّلَ مَا يَطُوفُ - يَخُبُّ ثَلاثَةَ أَشْوَاطٍ" (٦).