[نظيرًا] (١). (٢)
قوله: "ثم أشْعَرَهَا": أي: "جَعَلَ لها شِعَارًا"، وهُو أنْ تُطعَن في [شِقّ] (٣) سنامها الأيمَن أو الأيسَر حتى يَسيل [مِنْه] (٤) دَم؛ ليُعْلَم أنّه هَدْي. (٥)
قوله: "أو قَلّدتها": يحتمل أنْ تكُون "أو" بمَعنى "الواو"، أي: "وقَلّدتها". ويحتمل أنْ تكُون "أو" للشّك، هَل وَقَع منه ﷺ تقليد في تلك المرّة أو لا؟
ويحتمل أن يكُون الشّكّ من الرّاوي، فلما حَكَى حديثها شَكّ، وأسْنَد إليها بـ "تاء" التّأنيث؛ فقَال: "أو قَلّدَتْهَا"، بضَمير مُستتر يعُود عليها. والرّوايةُ تأبى ذَلك.
قوله: "ثُمَّ بَعَث بهَا": أي: "بَعَثَ بها إلى الهَدْى". وأنّث؛ لأنّه أرَادَ عَدَد جماعَة منْهَا.
[قَوله] (٦): "إلى البَيْت": [جعل] (٧) البَعْث بها إلى "البيت" كالآيَة في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ [الحج: ٣٣]؛ لأنّ الحرَم مُعَظّم لتعظيم البيت،