Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 2, halaman 606

  1. كتاب الحج
  2. باب فسخ الحج إلى العمرة
  3. الحديث السابع

في الحج أو العُمرة". وإنّما خَصّهم بالدّعَاء دون "المقَصّرين" -وهم الذين أخَذُوا مِن أطْرَاف شعورهم، ولم يحلِقُوا- لأنّ أكثر مَن أحْرَم مع النبي ﷺ لم يكُن [لهم] (١) هَدْيٌ، وكَان النبي ﷺ قد سَاقَ الهَدْيَ، ومَن معه هَدْي فإنّه لا يحلِق حَتَّى ينحَر هَدْيَه، فلمّا أمر مَن ليس معه هَدْي أن يحلِق ويُحِلّ وَجَدوا في أنفسهم مِن ذلك، وأحَبّوا أن يأذَن لهم في المقام على إحْرَامهم حَتَّى يُكْمِلُوا الحَجّ، وكانت طَاعَة النبي ﷺ أوْلى [بهم] (٢)، فلَمَّا لم يكُن لهم بُدّ مِن الإحْلال كَان التقصير في نفوسهم [أخَفّ] (٣) مِن الحَلْق؛ فمالَ أكثرهم إليه، وكَان فيهم مَن بادَر إِلَى الطّاعَة وحَلَق ولم يُراجِع؛ فلذلك قَدّم المحَلّقين وأخَّر المقَصِّرِين. (٤)

قوله: "قالوا: يا رَسُولَ اللَّه، والمقَصِّرين؟ قَالَ: والمقَصِّرين": هَذَا معطُوفٌ على محذُوف، تقديره: "يا رَسُولَ اللَّه، قُل: اللَّهُمَّ ارْحَم المحلّقين والمقصرين". ويحتمل أن يكُونوا أرادوا "واو مَعَ" لا "واو العَطْف"، فقالوا: "يا رسول اللَّه مع المقصِّرين". والأوّل أظهَر؛ لأنه في الآخرة أجابهم بطِبْق سُؤالهم. (٥)

وانظر كيف قَالوا أوّل مُرَّة: "والمقَصّرين يا رسُولَ اللَّه" وفي الثّانية: "يا رسُولَ اللَّه والمقَصِّرين"، فقَدَّموا "المقَصّرين" في أوّل سُؤَالهم، وأخَّروهم في المرّة الثّانية، وهَذا فيه [ضَرْبٌ] (٦) من التلطّف ودَفْع المعَارَضَة؛ لأنّهم في الأولى قدّموا ما هُم عليه

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 2، ص 606 (SanadKitab #150600, hlm. urut 1224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.