Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 3, halaman 158

  1. كتاب النكاح
  2. الحديث الأول

في السّفر".

ويكون "عليه" بمعنى: "فليُلزم نفسه الصّوم"، تقول: "ألزمته كذا"، و"ألزمته بكذا". و"الهاء" مجرورة بـ "على"، كما كانت قبل الإغراء.

وقيل في "عليك"، و"رويدك"، و"هيهات": إنّ موضعها رفع، وقد سدّ فاعلها مسدّ الخبر. وقيل: موضعها نصب؛ لأنها عبارة عن لفظ الفعل؛ فأشبهت المصادر النائبة عن الفعل (١).

فإن قدّرت أنّ اللفظة ليست من باب الإغراء: "فعليه" جار ومجرور، والضّمير يعود على "مَن"، والتقدير: "فعلى مَن لا يقدر على الباءة كسر الشهوة بالصّوم؛ فإنه له وجاء"؛ فيكون "بالصّوم" متعلّقًا بالمصدَر المقدّر، والجملة المحذوفة مفهُومة من سياق الكلام.

ومعنى قوله: "أحْصَن للفرج": "أَعَفُّ"، ولم يرد به أفعل التفضيل؛ لأنه لا يكون من رباعيٍّ، ولا يُقال: "حصنت المرأة"، ولا: "حصن الرجل"، ويقال: "أَحصَنا"، و"أُحصِنا"، ويقال: ["محصَنات"] (٢) بفتح "الصّاد"، و"محصَنات" بكسرها. ويُقال: "حصُنت المرأة"، بضم "الصّاد"، "حُصْنا"، بضم "الحاء" وسكون "الصاد"، إذا "عفَّت"، فهي: "حاصِن" و"حَصَان" (٣).

قوله: "فإنّه له وجاء": "إنّ" واسمها، و"وجاء" خبرها، و"له" متعلّق بصفة، تقدّمت، فانتصبت على الحال.

و"وجاء" بالمد. و [الوَجْء] (٤): أن "تُرَضَّ أُنْثَيَا الفحل رضًّا شديدًا يُذهب

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 3، ص 158 (SanadKitab #150600, hlm. urut 1409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.