Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 3, halaman 192

  1. كتاب النكاح
  2. الحديث الأول
  3. الحديث الثاني عشر

عند الكوفيين: "فعلان"؛ فنونه زائدة، من: "شاط، يشيط" (١)، وقد تقدّم الكلام عليه في الحديث الثّاني من "باب المرور".

ويحتمل "ما" في قوله: "ما رزقتنا" أن تكون موصُولة، أي: "الذي رزقتناه". ويحتمل أن تكون مصْدَرية، أي: "رزقنا"؛ فلا يحتاج إلى عائد.

وجَوّز أبو البقاء في قوله تعالى: ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ [البقرة: ٣] [أن] (٢) يكون العَائد ضَميرًا مُنفصلًا، تقديره: "ومما رزقناهم إياه". (٣)

قالوا: وليس بشيءٍ؛ لأنّ شَرط المحذُوف أن يكُون ضَميرًا مُتصلًا. (٤)

ويحتمل أن تكُون "ما" هنا نكرة موصُوفة أي: "وجنّب الشيطان حملًا رزقتناه".

قوله: "فإنّه إنْ يقدّر بينهما ولد": إنْ قدّرت لِـ "لَوْ" جوابًا كان هنا محلّ تقديره، أي: "لو أنّ أحدهم فعل كذا لكان حَسَنًا؛ فإنّه إنْ يقدّر". وإنْ قدّرتها للتمنى استغنيت عن الجواب، عند الأكثرين.

وخبر "إنّ" في جملة الشّرط وجوابه.

و"ولد" مرفوع، على أنّه مفعول لم يُسمّ فاعله.

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 3، ص 192 (SanadKitab #150600, hlm. urut 1443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.