Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 3, halaman 249

  1. كتاب اللعان
  2. الحديث الأول
  3. [الحديث الثاني]

وقوله: "فهو أبْعَد لك منها": "أبعَد" أفعل التفضيل، و"منها" يتعلّق به، وهي لابتداء الغاية، وقيل: للتبعيض. وتقدّم الكلام مرارًا على "أفعَل" في الأوّل من "الصّلاة".

[الحديث الثاني] (١):

[٣٢١]: عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا رَمَى امْرَأَتَهُ، وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللَّهَ ﷺ فتَلاعَنَا، كَمَا قَالَ اللَّه ﷿، ثُمَّ قَضَى بِالْوَلَدِ لِلْمَرْأَةِ، وَفَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلاعِنَيْنِ (٢).

قوله: "رمى امرأته": أي: "بالزنا"، فـ "رمى" بمعنى "قذَفها"، [والجملة] (٣) خبر "أنّ". وجملة "وانتفى" معطوفة عليها، و"من ولدها" يتعلّق بـ "انتفى"، ويُروى: "وَانْتَفَلَ" (٤) بالفاء واللام، قال أبو عمر: "المعنى واحد" (٥).

قوله: "في زمن رسول اللَّه ﷺ": يتعلق بـ "انتفى"، أو يكون خبر مبتدأ محذوف، أي: "وذلك في زمن رسول اللَّه ﷺ".

فإن قلت: ما فائدة ذكر الزمن الذي وقع ذلك فيه، مع أنّ رسول اللَّه ﷺ أمرهما أن يتلاعنا، وقضى بالولد للمرأة؟

قلت: لعلّه أراد الراوي تذكير أهْل زمانه بما كان في زمانه ﷺ.

قوله: "فأمرهما النبي ﷺ فتلاعنا": فيه محذوف تقديرهما: "فأمرهما النبي ﷺ

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 3، ص 249 (SanadKitab #150600, hlm. urut 1500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.