Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 3, halaman 402

  1. كتاب القصاص
  2. باب النذور
  3. [الحديث الخامس]

"إلى" بمعنى "اللام"، كقوله تعالى: ﴿وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ﴾ [النمل: ٣٣] أي: "لكِ"، وكذلك قولهم: "أحمد اللَّه إليكَ"، أي: "أُنْهِي حمدَه إليك". (١) ويصح هذا هنا، أي: "صدقة أنهي إخلاصها للَّه"، أي: "لثوابه وقبوله لها".

قوله: "فقال رسول اللَّه ﷺ: أمسِك عليك بعض مالك": جملة معمولة للقول، و"عليك" يتعلّق بـ "أمسِك" لأنه بمعنى: "احفظ".

و"بعض" تقدم الكلام عليها، وهي من الأسماء التي لا تثنى؛ لأنه لو ضم البعض إلى بعض آخر لكانا: "بعضا"، وهو على ذلك واحِد أبعاضه، وقد "بعَّضتُه"، "تبعيضًا"، أي: "جزَّأْته"، "فتبعَّض" (٢).

و"مالِكَ": مضاف إليه. وتصغير "مال": "مُوَيْل". قال في "الصحاح": والعامة تقول: "مُوَيِّل" بالتشديد، ويقال: "رجلٌ مالٌ"، أي: "كثير المال"، ويقال: "مال الرجل"، "يمول" و"يمال"، "مَوْلًا" و"مَؤُولًا" إذا "صار ذا مال" (٣).

قوله: "فهو [خير] (٤) لك": "الفاء" جواب شرط مقدّر، أي: "إن تُمسكْ فهو خيرٌ لك"، وقيل: جواب الأمر. و"خيرٌ" أفعل التفضيل، و"لك" يتعلق به أو بصفة له، وصلة "أفعل" محذوفة، أي: "فهو خير لك من صدقتك بمالك كله". وتقدم الكلام على "خير" في الثامن من "باب الجنابة". و"هو" ضمير يعود على الإمساك المفهوم من الفعل.

* * *

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 3، ص 402 (SanadKitab #150600, hlm. urut 1653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.