Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 3, halaman 425

  1. كتاب الأطعمة
  2. الحديث الأول
  3. [فائدة

والحمى التي كانت الملوك تحميه، قال فيه ابن الأثير: كان الشريف في الجاهلية إذا نزل أرضًا [في] (١) حيه استعوى كلبًا، فيحمي مدى عوائه، لا يشركه فيه أحد، وهو يشارك القوم في سائر ما يرعون فيه، فنهى النبي ﷺ عن ذلك؛ فقال: "لَا حِمَى إلَّا لِلَّهِ" (٢) أي: "لا يحمى إلا ما هو للَّه كخيل الغزاة وإبل الصدقة والإبل التي يحمل عليها في سبيل اللَّه". (٣)

فعلى هذا يكون قوله ﷺ: "ألا وإن لكل ملك حمى": [أن] (٤) "يحمي فيه ما هو للَّه".

وهو مصدر بمعنى "محمي". وتثنية "حمى": "حميان"، وسمع الكسائي: "حموان"؛ لأنه من باب "فتى" و"رحى"، مما لامه "ياء"، وإن كانت قد جاءت لغة شاذة في تثنية "رحى" قالوا فيها: "رحوان" على لُغة مَن قال: "رحوت بالرحى"، وهي قليلة. (٥)

قوله: "ألا وإن في الجسد مضغة": مثل الذي قبله.

و"المضغة": "القلب"؛ لأنه قطعة من الجسد. ويقال: "مضغ الطعام"، "يمضغه". و"المضاغ" بالفتح "ما يمضغ"، يقال: "ما عندنا مضاغ". (٦)

قوله: "إذا صلحت": يقال: "صلح الشيء، يصلح"، "صلوحًا" مثل "دخل،

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 3، ص 425 (SanadKitab #150600, hlm. urut 1676)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.