يدخل، دخولًا". وعن الفراء: "صَلُحَ" بالضم. (١)
و"كُلّه": تأكيد للجسد. و"كل" من ألفاظ التأكيد، ومثله: "جميع" و"عامة" لغير المثنى؛ فإنه يؤكّد بـ "كلا" و"كلتا"، ويجب أن يتصل بها ضمير المؤكّد. ويؤكد بها لرفع احتمال "البعض". [ويجوز] (٢): "جاءوا كلهم"، و"اشتريت العبد كُله"، ويمتنع: "جاء زيد كُله". (٣)
قال ابنُ هشام: والتوكيد بـ "جميع" غريب، وكذلك التوكيد بـ "عامة". (٤)
فائدة:
قوله ﵇: "الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ" (٥) تأكيد للضّمير في "خير". وأمّا قولك: "تعب [كله] (٦) الحياة"، فـ "الحياة" مبتدأ، و"تعب" خبر، أي "متعبة"، ففيه ضمير، و"كُلّه" تأكيد لذلك الضمير، أي "الحياة [هي] (٧) متعب كُله". (٨)
* * *
قوله: "ألا وهي القلب": قال بعضهم: "القلب": جسم صنوبري معلّق بالوتين. وليس المراد نفس المضغة، إنما المراد المعنى القائم بها، الذي هو محلّ