الحديثُ الثّاني مِن الحديثين:
قوله ﷺ: "لا تلبسوا الحرير ولا الدّيباج": "لا" نَاهيَة، و"تَلبَسوا" مجْزومٌ بها، وعَلَامةُ جَزْمِه حَذْفُ "النّون"، و"الحرير" مفعُولٌ به، "ولا الدِّيبَاج" معطُوفٌ عَليه، أي: "ولا تَلبسوا الدِّيباج"، وكَذَلك حُكْم مَا عُطِف عَليه.
و"صِحَافها": جمعُ "صَحْفَة" (١). والضّمير يعُود على "الذّهَب والفضّة".
قوله: "فإنّها": يعني "جميع ما تقَدّم مِن المنهيّ عنه". و"لهم" يتعَلّق بخَبر "إنّ"، والضّميرُ يعُود على "المشركين" أو على مَن عَصَى [بها] (٢) مِن المؤمِنين؛ فإنّه لا يُنَعّم بها في الآخِرة وإنْ دَخَل الجنّة.
قوله: "ولَكُم في الآخِرَة": أي "الاختِصَاص بها لمن اجتَنَبهَا في الدُّنيا".