وَلَقَدْ أمُرَّ على اللَّئِيم يَسُبُّني ... .................................. (١)
اختارَه الزّمخشري وابن مَالك، وضَعّفه أبو حيّان (٢)، وتقَدّم ذِكر ذلك.
ويحتمل أنْ تكُون الجمْلَة حَالًا، أي: "وثوابُ الرّوحَة في حَال كَونها مُروحًا فيها". وكونها لا محل لها أحْسَن.
قوله: "أو الغَدْوَة": أي: "أو الغَدوة يغدوها العبد في سبيل الله خير"، فحَذف جملة "يغدوها" والمتعَلِّق بها وخَبرها، واكتفى بـ"الرّوْحَة" ومَا يتعَلّق بها.
ويحتَمل أنْ يكُون "خَير" خَبرَ "الغَدوة"، وخَبرُ "الرّوْحَة" محذُوفٌ يدُلُّ عليه [خَبر] (٣) الثاني. والأول أبْيَن.
و"أَو" هُنا للتقسيم، وهُو أحَدُ أقْسَامِها (٤)، وقَد تقَدّم ذلك في الحديثِ الثّالِث
Rujukan halaman ini:العدة في إعراب العمدة، ج 3، ص 506 (SanadKitab #150600, hlm. urut 1757)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.