ويحتمل أنْ يكُون هذا من كَلام عَليّ للمُقدَاد، [وعَليّ] (١) حَكَاه عند أمره له (٢).
ويحتمل أنْ يكُون مما ذَكَره عند [عبارَة الرّاوي] (٣) بما وَقَعَ منه بسَبَب حَيائه [لمكان ابنة] (٤) رَسُول الله ﷺ.
ولا يعمل فيه: "فأمَرْتُ المقداد" لأجْل أنَّ "الفاء" لا يَعمَلُ ما بعْدَها فيما قبلَها (٥)، ولأجْل الضَّمير في "ابنته" أيضًا.
و"ابن الأسود": نَعْتٌ للمقداد.
وجُمل "سأله" و "قال" [معطوفتان] (٦).
[والضّمير] (٧) في "سأله" يعودُ على "المقداد". والضّمير في "فقال" يعُود على "النبي ﷺ".
[وهنا] (٨) محذوفٌ تقديره: "أمَرتُ المقداد أنْ يسأله فسألُه، فقَال: يَغسِلُ ذَكَرَه"، الفعلُ مَرفوعٌ على الخبر، ويجوزُ فيه الجزمُ بتقدير "لام" الأمر، أي: "ليغسل". ومثله قوله: