تجيء بمعنى "قد".
واختلف في قولِه تعالى: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾ [الإنسان: ١]، فقيل: بمعنى "قد"، وقيل: إنّ أصلها: "أهَل؟ "، فحذفت "الهمزة"، واكتفي بها في الاستفهام، وقيل: هي للاستفهام المحض (١).
قولُه: "على المرأة من غسل": "على" حرف جر، [إلَّا إِذَا] (٢) جُرّت بـ "من"، كقوله:
غَدَتْ مِنْ عَلَيْهِ ............... .... ............................ (٣)
أو إِذَا لزم تعدّي فعل الضّمير المتّصل إِلَى مُضمره المتّصل (٤)، كقوله:
هَوِّنْ عَلَيْك فَإِنَّ الأُمُور ... بكفِّ الإلهِ مَقَاديرُهَا (٥)