قال ابنُ هشام: وزْنها "فعِل" بكسر "العَين"، ثم التزم تخفيفه، ولم يُقَدّر "فعَل" بالفتح؛ لأنّه لا يُخفّف، وَلَا "فعُل" بالضّم؛ لأنّه لم يُوجَد في [يائي] (٢) "العَين" إلَّا في "هيُؤ". وسُمِع: "لُستُ" بضَمّ "اللام". (٣)
قلتُ: منهم مَن جَعَلها للنفي مُطْلقًا -يعني: الماضي والحال والاستقبال-[ومنهم] (٤) مَن خَصّ نفيها بالمستقبل، واستدلّ بقوله تعالى: ﴿أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ﴾ [هود: ٨] فهي هنا لنفي المستقبل؛ لأنّ المراد: "يوم القيامة"، [وهو] (٥) مذهبُ ابن السرّاج. (٦)