"لا" عوضًا عن حَذف النون المخفّفة من الثقيلة في قولِه [تعالي] (١): ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ [النجم: ٣٩]، وكذلك قولهم: "ليس الطِّيب إلَّا المسْك" على الابتداء والخبر، [أي: "ما] (٢) الطِّيب إلَّا المسْك"، فـ "المسْك" بدَلٌ من "الطِّيب" لأنّه بعضه. (٣)
فقَوله هُنا: " [وليس] (٤) بالحيْضة": اسمُها: ضميرٌ يعُود على الخَارج، أي: "ليس الخارج بالحيْضة". و"الباء" زائدة (٥) في الخبر، لا تتعلّق بشَيءٍ.
قولُه: "فإذا أقبَلَت الحيْضَة فاترُكي": "إِذَا" تقدّمَت في الحديث الثاني من أوّل الكتاب، وتقَدّم حُكْمُ [جَوابها] (٦) والعامل [فيها] (٧).
و"الحيْضة": بكسر "الحاء" فيهما، يُريد الحالة. (٨)