[قولُه] (١): "ولو استزدته لزادني": "لو" لها ثلاثة أوْجُه: -
أحدها: أن تكُون مَصْدَرية؛ فتُرادف "أنْ". وأكثرُ وقوعها بعد "وَدّ"، نحو: ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ [القلم: ٩].
ومن القَليل: قول قُتَيْلَةَ:
مَا كَانَ ضرَّكَ لَوْ مَنَنْت وَرُبَّمَا ... مَن الفَتَى وَهُوَ المَغِيظُ المُحْنَقُ (٢)
فإنْ وَلِيها الماضي بقي على مُضيّه، أو المضَارع تخلّص إِلَى الاستقبال، كما أنّ "أنْ" كذلك.
والثاني: أن تكُون للتعليق في المستقبل؛ فتُرادفُ "أنْ"، كقوله:
ولَوْ تَلْتَقِي أصْدَاؤُنَا بَعْدَ مَوْتِنَا ... ....................... (٣)
وإذا وَليها ماض: أُوّل بالمستقبل، نحو قولُه تعالى: ﴿وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ