قوله: "الحديث التّاسع": لا يُرادُ بـ "التاسع" اسمُ الفاعل الجاري على الفعل، وإنما هو مثل: "لابِنٌ" و"تَامِرٌ"، قاله أبو عَليّ؛ فيُضَافُ باعتبار كَونه واحدًا من العَدَد، فيُقَال: "تاسع عشر"، قال تعالى: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ﴾ [التوبة: ٤٠]، لا باعتبار كَونه مُتمّمًا، ويُقَال: "تاسع ثمانية"، و "عاشر تسعة"، بمعنى "التصيير". (٣) وقد تقَدّم الكَلامُ على ذلك مُستوفىً في حديث "ولوغ الكلب".
قوله: "ما صَليتُ": التقْديرُ: "أنه قال: ما صليت"؛ ليقوم مقام الفاعل. (٤) و"ما" في محلّ معمول القول، وهي نافية (٥). وأقسام "ما" تقدّمت في الحديث الأوّل
Rujukan halaman ini:العدة في إعراب العمدة، ج 1، ص 535 (SanadKitab #150600, hlm. urut 532)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.