فلن أُعَرِّضْ أَبَيْتَ اللَّعْنَ بالصَّفَدِ (١)
ومنه قوله في الحديث: "لَنْ تُرع، لَنْ تُرع" (٢).
الحديث [الثّامن] (٣):
[١٦١]: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "أَسْرِعُوا بِالْجَنَازَةِ؛ فَإِنَّهَا إنْ [تك] (٤) صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إلَيْهِ، وَإِنْ تَكُ سِوَى ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ" (٥).
قوله: "أسرعوا بالجنازة": يحتمل أن تكون "الباء" للمصاحبة، كقوله تعالى: ﴿اهْبِطْ بِسَلَامٍ﴾ [هود: ٤٨] أي: "معك سلام" (٦).
وكذلك هنا: "أسرعوا ومعكم الجنازة"، أو "حاملين الجنازة"، كما قيل في قوله: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ [الحجر: ٧٨] أي: "حامدًا ربك" (٧).