قالوا: ويعُودُ الضّميرُ على ما ينتجه [العقل] (١) والذهن، وذلك في مواضع، منها: -
١ - ضمير الأمر والشأن، نحو: "هو زيدٌ قائمٌ".
٢ - وفي تنازع الفعلين، نحو: " [ضرباني] (٢) وأكرمتُ الزيدين".
٣ - وفي نحو: "رُبَّه رَجُلا"، ونحو: "نعم رَجُلا زيد".
٤ - ونحو قوله تعالى: ﴿حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ﴾ [ص: ٣٢].
٥ - وفي قوله تعالى: ﴿وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ﴾ [النساء: ١١]. (٣)
إذا ثبت ذلك: فـ "نُعطيها": فعل، وفاعل. ومفعُولُ المفعول الثاني محذوفٌ، أي: "نُعطيها الفُقراءَ".