واختار سيبويه أن تكُون حَالًا من المصْدَر المفهُوم من الفِعْل المتَقَدِّم بعد الإضمار على طَريق الاتّسَاع (١)؛ فيكُون التقديرُ: "فلا أزَالُ أُخْرِجه الإخراج مِثْل ما [أخرجته] (٢) ".
والضّميرُ في"أُخْرجه" يعُود على "الصّاع"، أو يعُود على " [الواجب] (٣) ".
و"مَا" مع "الكَاف" مَصْدَريّة، أي: "كإخْراجي"، أو " [ككَونه] (٤) أُخْرجه"، إنْ قُلنا: إنّ "كَان" لها مَصْدَر. (٥)
وتقَدّم الكَلامُ على إعْرَاب "كَما" في الثّاني من "الجنابة"، وفي الخَامس مِن "الصّلاة". والله أعْلم.
***
Rujukan halaman ini:العدة في إعراب العمدة، ج 2، ص 296 (SanadKitab #150600, hlm. urut 914)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.