ويجوز الرفعُ بتقدير: "أيُوجَد أفقرُ منّا؟ "، أو: "مَن في الناس أفقرُ منّا؟ "، ويجوز أن يكُون بحَذف حَرْف الاستفهام، أي: "أأفقرُ منّا يُوجَد؟ ". (١)
و"أفقر": أفعلُ التفضيل، ولم تنطق العَرب بفِعْله، ونطقوا باسم فاعله؛ فقالوا: "فقير"، ولم يقُولوا: "فَقُر". وعن سيبويه: أنّه لم يُسْمَع. (٢)
واستُعمل "أفْعَل" هُنا بـ "مِن"، وله [ثلاثة] (٣) استعمالات: بالألف واللام، والإضافة. (٤)
و"مِن" مَعناها معه التبعيض. وقيل: لابتداء الغَاية. (٥) وتقَدّم حُكم "أفعَل التفضيل" في الأوّل مِن "الصّلاة".
قوله: "يا رسُولَ الله": مُنادَى مُضَاف. وتقَدّم الكَلامُ على "يا" في النّداء في الرّابع من "الجنابة".
قوله: "فوالله": قسَمٌ، جَوابُه "مَا". وقَد تقَدّم ما يُجاب به القَسَم في الثّاني من "باب الصفوف"، وفي العَاشر من "كتاب الصّلاة".