Lewati ke konten

Kitab: Jawahirud Durar fi Halli Alfazhil Mukhtashar · Pengarang: التتائي

Baca Juz 2, halaman 265

  1. جـ ٢
  2. [القراءة بتلحين: ]

حملوه لئلا يتكرر مع قوله فيما يأتي وتعمدها بفريضة.

[القراءة بتلحين: ]

وكرهت قراءة بتلحين، لا يخرجه عن كونه قرآنًا، فإن أخرجه كالغناء حرم؛ لما فيه من الزيادة والنقص، لموافقة النغم، وما ذكرناه من التحريم نحوه في تفسير القرطبي.

أخرج الدارقطني في سننه عن ابن عباس قال: كان لرسول اللَّه ﷺ مؤذن يطرب فقال النبي ﷺ: "إن الأذان سهل سمح؛ فإذا كان أذانك سمحًا سهلًا، وإلا فلا تؤذن" (١).

فإذا كان ﷺ منع من ذلك في الأذان، فأحرى أن لا يجوز في القرآن، الذي حفظه الرحمن، فإنه قال: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (٩)﴾.

وقال قبل هذا بكثير: أجازت طائفة رفع الصوت بالقرآن، والتطريب به؛ وذلك لأنه إذا أحسن الصوت به كان أوقع في النفوس، وأسمع في القلوب، واحتجوا بخبر: "زينوا القرآن بأصواتكم" (٢)، وبغيره من الأخبار وأطال.

Rujukan halaman ini: جواهر الدرر في حل ألفاظ المختصر، ج 2، ص 265 (SanadKitab #150676, hlm. urut 758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.