Lewati ke konten

Kitab: Ma'al Itsna 'Asyariyyah fil Ushuli wal Furu' · Pengarang: علي السالوس

Baca halaman 1018

  1. الجزء الرابع في أصول الفقه والفقه
  2. الباب الثاني: العبادات
  3. الفصل الثاني: الصلاة
  4. ثامنا: النوافل

يعمل به الناس فيفرض عليهم (١) ، فهل يعد ما فعله عمر معصية وضلالة سبيلها إلى النار؟ وكيف خفي ذلك على إجلاء الصحابة؟

ولماذا لم يبطله على وهو بالكوفة؟ بل استحسنه أيما استحسان فأبقاه ودعا لعمر.

ومع هذا فالضحى والتراويح نافلتان، فللمسلم أن يصليهما، وله أن يدعهما، وله أن يصلى التراويح فردا، أو في جماعة، ولكن ليس بمسلم من يتعمد الكذب على رسول الله ﷺ ليؤيد ما ذهب إليه، ويبطل ما ذهب إليه مخالفوه.

ونجد في الجزء الثالث من وسائل الشيعة (ص ٧٤ ـ ٧٥) باب عدم استحباب صلاة الضحى، وعدم مشروعيتها.

وتحت الباب ست روايات، منها الرواية التي ذكرتها من قبل، ومنها أن الرسول ـ ﷺ ـ قال: " صلاة الضحى بدعة ".

ومن وضع هذه الرواية المفتراة نسأله: من الذى يجيء بصلاة بدعة في عهد رسول الله ﷺ؟

فالهدف من هذا الباب برواياته هو مخالفة ما عليه جمهور المسلمين تبعا لأصول هذه الفرقة كما بينتها من قبل.

وفى الجزء الخامس (ص ٢٢٤ ـ ٢٢٥) " باب استحباب صلاة يوم غدير ... " ومما جاء فيه:

صيام يوم غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا.. وهو عيد الله الأكبر، وما بعث الله نبيا إلا وتعبد فى هذا اليوم وعرف حرمته.. ومن صلى فيه ركعتين عدلت عند الله ﷿ مائة ألف حجة، ومائة ألف عمرة ... وما خلق ﷿ يوما أعظم حرمة منه ... إلى آخر هذه الأباطيل والمفتريات العجيبة التى وضعها غلاة الرافضة.

Rujukan halaman ini: مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع، ص 1018 (SanadKitab #1507, hlm. urut 1010)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.