بكل حسنة يعملها تكتب له [¬١] بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، وكل سيئة تكتب بمثلها حتى يلقى الله ﷿".
تفرّد به مسلم (١٧٤٦)، عن محمد بن رافع، عن عبد الرزاق، بهذا السياق واللفظ. وبعضه في صحيح البخاري.
وقال مسلم أيضًا (١٧٤٧): حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "من همَّ بحسنةٍ فلم يعملها كتبت له حسنة، ومن هم بحسنةٍ فعملها كتبت له عشرًا [¬٢] إلى سبعمائة ضعف، ومن همَّ بسيئةٍ فلم يعملها لم تكتب، وإن عملها كتبت". تفرد به مسلم دون غيره من أصحاب الكتب.
و [قال مسلم أيضًا (١٧٤٨)] [¬٣]: حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا عبد الوارث، عن الجعد -أبي [¬٤] عثمان- حدثنا أبو رجاء العطاردي، عن ابن عباس، عن رسول الله ﷺ فيما يروي عن ربه تعالى، قال: "إن الله كتب الحسنات والسيئات، ثم بين ذلك، فمن همَّ بحسنةٍ فلم يعملها كتبها الله له [¬٥] عنده حسنة كاملة، وإن همَّ بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، وإن همَّ بسيئةٍ فلم يعملها [كتبها الله عنده حسنة كاملة] [¬٦]، فإن هم بها فعملها كتبها الله عنده [¬٧] سيئة واحدة".
ثم رواه مسلم (١٧٤٩)، عن يحيى بن يحيى، عن جعفر بن سليمان، عن الجعد أبي عثمان، في هذا الإِسناد بمعنى حديث عبد الوارث [¬٨]، وزاد: "ومحاهما الله، ولا يهلك على الله إلا هالك".
وفي حديث سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة (١٧٥٠)؛ قال: جاء ناس من أصحاب رسول