Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 265

  1. تفسير سورة آل عمران و هي مدنية

الْقَرْحُ﴾ هذا كان يوم حمراء الأسد، وذلك أن المشركين لما أصابوا [ما أصابوا] [¬١] من المسلمين كروا راجعين إلى بلادهم، فلما استمروا في سيرهم ندموا لم لاتمموا على أهل المدينة وجعلوها الفيصلة، فلما بلغ ذلك رسول الله ﷺ ندب المسلمين [¬٢] إلى الذهاب وراءهم ليرعبهم وليريهم [¬٣] أن بهم قوة وجلدًا، ولم يأذن لأحد سوى من حضر الوقعة يوم أحد سوى جابر بن عبد الله ﵁ لما سنذكره، فانتدب المسلمون علي ما بهم من الجراح والإِثخان طاعة لله ولرسوله ﷺ.

قال [¬٤] ابن أبي حاتم (¬٥٠٠): حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة؛ قال: لما رجع المشركون عن أحد قالوا: لا محمدًا قتلتم، ولا الكواعب أردفتم؛ بئس ما صنعتم؛ ارجعوا، فسمع رسول الله ﷺ بذلك، فندب المسلمين فانتدبوا حتى بلغوا [¬٥] حمراء الأسد -أو بئر أبي عيينة- الشك من سفيان- فقال المشركون: نرجع من قابل، فرجع رسول الله ﷺ، فكانت تعد غزوة، فأنزل الله تعالى [¬٦]: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ وروى [¬٧] ابن مردُويه (¬٥٠١) من حديث محمد بن منصور عن سفيان عن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس … فذكره.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 3، ص 265 (SanadKitab #1509, hlm. urut 1417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.