Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 2, halaman 198

  1. سورة البقرة
  2. ذكر بناء قريش الكعبة بعد إبراهيم الخليل ﵇ بمدد طويلة وقبل مبعث رسول الله ﷺ بخمس سنين

الْأَسْوَدِ﴾ عمدت إلى عقالين أحدهما أسود والآخر أبيض قال: فجعلتهما تحت وسادتي، قال: فجعلت [¬١] أنظر إليهما فلا [¬٢] يتبين [¬٣] لي الأبيض من الأسود [] [¬٤]، فلما أصبحت غدوت إلى [¬٥] رسول الله ﷺ فأخبرته بالذي صنعت، فقال: "إن وسادك إذا لعريض، إنما ذلك [¬٦] بياض النهار و [¬٧] سواد الليل".

أخرجاه في الصحيحين (¬١٠٢٩) من غير وجه عن عدي، ومعنى قوله إن وسادك إذًا لعريض، أي: إن كان [ليسع لوضع] [¬٨] الخيط الأبيض والأسود المرادين من هذه الآية [تحتها، فإنهما] [¬٩] بياض النهار وسواد الليل، فيقتضي أن يكون بعرض المشرق والمغرب.

وهكذا وقع في رواية البخاري مفسرًا بهذا، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، عن حصين، عن الشعبي، عن عدي قال: أخذ عدي عقالًا [أبيض و] [¬١٠] عقالًا أسود حتى كان بعض الليل نظر فلم يستبينا [¬١١]، فلما أصبح قال: يا رسول الله؛ جعلت تحت وسادتي، قال: " [إن وسادك إذا لعريض] [¬١٢] إن كان الخيط الأبيض والأسود تحت وسادتك" (¬١٠٣٠).

وجاء في بعض الألفاظ: "إنك لعريض القفا"، ففسره بعضهم بالبلادة وهو ضعيف؛ باب يرجع إلى هذا؛ لأنه إذا كان وساده عريضًا فقفاه أيضًا عريض، والله أعلم. ويفسره رواية البخاري أيضًا [¬١٣]: حدثنا قتيبة، حدثنا جرير، عن مطرف، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، قال: قلت: يا رسول الله؛ ما الخيط الأبيض من الخيط الأسود أهما [¬١٤] الخيطان؟ قال: "إنك لعريض القفا إن أبصرت الخيطين، ثم قال: لا بل هو سواد الليل وبياض النهار" (¬١٠٣١).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 2، ص 198 (SanadKitab #1509, hlm. urut 825)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.