Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 3, halaman 258

  1. الجزء الثالث: في الرموز والكنايات والصور
  2. الباب الثالث المبدأ والنسيب
  3. (٢) رمزية الشوق والحنين
  4. الليل والنجوم

سنعرض له إن شاء الله. فالتشبيه لها بالرجل فيه من الوحي بالدهشة والرحمة ما فيه. وقال المتلمس:

حنت قلوصي بها والليل مطرق ... بعد الهدوء وشاقتها النواقيس

وما لا أرى إلا أنه كنى بقلوصه عن نفسه في هذا البيت:

وقد ألاح سهيل بعد ما هجعوا ... كأنه ضرمٌ بالكف مقبوس

أني طربت ولم تلحي على طربٍ ... ودون إلفك أمرأت أماليس

حنت إلى النخلة القصوى فقلت لها ... بسلٌ عليك ألا تلك الدهاريس

وهذا البيت من أعجب الشعر إلى

كم دون مية من داويةٍ قذفٍ ... من فلاة بها تستودع العيس

وذكر حنين الإبل في المطالع، لا يحضرني منه شيء جاء للقدماء. وليس منه قول الأعشى:

رحلت سمية غدوةً أجمالها

ولا قول الشنفري:

ألا أم عمرٍ أجمعت فاستقلت

وإنما هذا من باب التوديع- أو كما ذكر جرير:

ودع أمامة حان منك رحيل ... إن الوداع لمن تحب قليل

ويدخل فيه قول الشريف:

لمن الحدوج تهزهن الأينق

وأكثر ما جاء في الحادي والخمول من أشعار المتأخرين والله أعلم.

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 3، ص 258 (SanadKitab #150936, hlm. urut 1175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.