Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 3, halaman 259

  1. الجزء الثالث: في الرموز والكنايات والصور
  2. الباب الثالث المبدأ والنسيب
  3. (٢) رمزية الشوق والحنين
  4. الليل والنجوم

وشبيه بالمطلع في هذا القري قول المعري:

طربن للمع البارق المتعالي ... ببغداد وهنًا ما لهن ومالي

وهو أدخل في باب الاستهلال بالبرق كما ترى.

وللمعرى في هذه اللامية كلمات حسان في حنين الإبل منها قوله:

تلون زبورًا في الحنين منزلاً ... عليهن فيه الصبر غير حلال

وأنشدن من شعر المطايا قصيدة ... وأودعنها في الشوق كل مقال

ونحو هذا كثير من الشعر القديم والمولد.

هذا ونختم هذه التكملة بذكر المرأة، كما قد بدأنا حديث الشوق والحنين بها. وذلك أنها كما يرمز برموز الحنين إليها، يرمز بها أيضًا إلى الحنين. وهذا المعنى مستقى بعضه مما يصحب ذكرها عندهم من معاني العبادة الأولى الغامضة، وأكثره من محاولة طلب الراحة حينما يهم الشاعر بالتعبير عن عناء الحياة. وكل هذا مما يدخل في باب الغزل وسبيلنا الآن إليه. غير أننا ننبه في هذا الموضع إلى ما يقع من كنايات الشعراء عن أنفسهم ببناتهم. قال عمرو بن قميئة:

قد سألتني بنت عمرو عن الـ ... أرض التي تنكر أعلامها

تذكرت أرضًا بها أهلها ... أخوالها فيها وأعمامها

لما رأت ساتيد ما استعبرت ... لله در اليوم من رمها

قال ابن يعيش في المفصل (١): «وقال أبو الندى، وإنما أراد عمرو بن قميئة بهذه الأبيات نفسه لا ابنته فكنى به نفسه أ. هـ»

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 3، ص 259 (SanadKitab #150936, hlm. urut 1176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.