Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 5, halaman 61

  1. الجزء الرابع - القسم الثاني: في الأغراض وأطوار المقاصد والأساليباليب
  2. أطوار المدحة النبوية وبعض أمرها: -
  3. الطور الثالث وهو طور التعبد الممهد

ونار قد حضأت بعيد وهن ... بدار لا أريد بها مقاما

سوى تحليل راحلة وعين ... أكالئها مخافة أن تناما

أتوا ناري فقلت منون قالوا ... سراة الجن قلت عموا ظلاما

وقلت إلى الطعام فقال منهم ... زعيم نحسد الانس الطعاما

وزعم أهل الكتاب فيما سطروا من كتابهم أن الملائكة أكلت من العجل الحنيذ لما أرسلوا وهم في طريقهم إلى تدمير قوم لوط. فتأمل.

قال الزمخشري:

والله أكرم أن يرى متجردًا ... من حلتي نعماه عبد شاكر

جعلهما حلتين تشبيهًا بكساء الحج. يدلك على ذلك قوله «متجردًا»، إذ الحاج يتجرد من المخيط والمحيط:

يا رب إني أستجيرك في الذي ... نطت الرجاء به وأنت الخائر

هكذا استجيرك في المطبوعة وما أرى إلا أنه أستخيرك بالخاء المعجمة أي أنا استخيرك وأنت سبحانك تختار لي.

وإليك أرغب في النهوض بهمتي ... حتى أفي بجميع ما أنا ناذر

وهذا مقطع حسن للقصيدة، ومقطعه على قول من قال إن المقاطع هي أواخر الأبيات، أيضًا حسن.

وقريب من زمان الزمخشري، سابق له إذ هو من رجالات آخر القرن الخامس (توفي سنة ٥٠٧ هـ) الأبيوردي الشاعر، الأموي السفياني نسبًا وكان يقول في نسب نفسه المعاوي نسبة إلى معاوية ﵀. وله في المجموعة النبهانية قصيدة جاري بها «بانت سعاد»، نبوية، عمد فيها إلى ألفاظ ضخام، ولم يخل من أنفاس أموية إذ نسب النبي ﷺ قرشيًا ليدخل بذلك بنو أمية وأجداده منهم في حيز هذا الشرف، ولا ريب أنهم كانوا في قريش يعاسيب، إلا أنهم لم يكونوا من أهل البيت، إلا أم حبيبة ﵂ وما كان لمعاوية ﵀ من جهة الصهر، وقد رام يزيد أن يعتذر عن قتل الحسين صلوات الله عليه ولا عذر له حيث قال:

بيني وبين حسين الله والرحم

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 5، ص 61 (SanadKitab #150936, hlm. urut 2434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.