Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 5, halaman 62

  1. الجزء الرابع - القسم الثاني: في الأغراض وأطوار المقاصد والأساليباليب
  2. أطوار المدحة النبوية وبعض أمرها: -
  3. الطور الثالث وهو طور التعبد الممهد

ولم يرع لا الرحم ولا الله سبحانه ﷿ فقصمت عنقه وهو في أوج ما كان يظن لنفسه من نصر- وأول كلمة الأبيوردي:

خاض الدجى ورواق الليل مسدول ... برق كما اهتز ماضي الحد مصقول

أشيمه وضجيعي صارم خذم ... ومحملي برشاش الدمع مبلول

وصدق من نعت الأبيوردي بأنه صاحب ألفاظ لا معان فأول هذا البيت من أبي الطيب وأخره من أمرئ القيس.

ومن غزلها بعد أن ذكر السير- وإنما جاء بالغزل بعد السير لجعله المحبوبة ذكرى وطيفًا-

واعتاده من سليمي وهي نائية ... ذكر يؤرقه والقلب مبتول

ريا المعاصم ظمأي الخصر لا قصر ... يزري عليها ولا يزرى بها طول

فالوجه أبلج واللبات واضحة ... وفرعها وارد والمتن مجدول

كأنما ريقها والفجر مبتسم ... فيما أظن بصفو الراح معلول

فهذا منهج كعب، وقال النبهاني في مقدمة مجموعته (١): «والذي عليه الأكثرون أن التشبيب بمعين غير من يحل له من زوجة أو جارية، وبغير معين، جائز لأن المقصود منه تحسين الشعر وترقيقه على عادة الشعراء، وسماعه جائز أيضًا إن لم يفتتن به سامعه بأن يهيجه إلى المعصية أو يطبقه على من يحرم تمتعه به، هذا في مطلق الغزل، وهو في المدائح النبوية غير مستحسن مطلقًا، لأن الغزل ولو في غير معين، المشتمل على وصف الخدود والقدود والأرداف وما أشبه ذلك من أوصاف النساء والغلمان التي من هذا القبيل، وما يجري للعاشق مع المعشوق من السفاهات والترهات هو مما يأبى ذكره الذوق السليم، والطبع المستقيم، في مقدمة قصيدة يمدح بها أحد العلماء العاملين، والأولياء العارفين، فضلًا عن سيد الأنبياء والمرسلين، وصفوة خلق الله أجمعين، ﷺ أما قصيدة «بانت سعاد» التي اتخذها دليلًا بعض من سلك هذا المسلك واستحسنه وهو في نفسه غير حسن فهي لا تصلح دليلًا لذلك لأن ناظمها كعب بن زهير ﵁ كان قبل إسلامه شاعرًا جاهليًا فنظمها على طريقتهم قبل أن يجتمع بالنبي ﷺ ويسلم على يديه ويعرف آداب الإسلام، وما ينبغي أن يخاطب به سيد الأنام ﵊ وإقرار النبي ﷺ له ولغيره على ذلك لعله لهذا السبب وقرب عهدهم بالجاهلية وعوائدها مع علمه ﷺ أنهم لم يقصدوا بغزلهم معينًا، وإنما هو شيء جرى على

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 5، ص 62 (SanadKitab #150936, hlm. urut 2435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.