Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 1, halaman 259

  1. الجزء الأول: في النظم
  2. الباب الأول في النظم
  3. المبحث الثاني أوزان الشعر وموسيقاها
  4. الفصل الثالث البحور الطوال
  5. (١) المنسرح والخفيف
  6. داليات الخفيف

وهي كلمة طويلة حسنة في جملتها، لولا بعض الضعف والركاكة في تراكيبها. وفيها من نفس الرثاء ما يذكر بكلمة أبي زبيد - لا من حيث المعنى ولكن من حيث الأصل الذي نبع منه هذا الروي.

ولعل دالية حافظ هذه كانت مقدمة للداليات الرقيقات الكثيرات التي نظمت بعد، وكلها تنظر إلى كلام البحتري وبشار نحو دالية أبي القاسم الشابي التي يقول فيها:

كل شيء موقع فيك حتى ... لفتة الجيد واهتزاز النهود

وهي طويلة، وقد كانت إلى عهد قريب غرام المراهقين في المدارس، وقد كان المرحوم الشابي شاعرًا واعدًا لو قد أمهلته الأيام.

والشعراء الذين سلكوا هذه الدال المرققة لم يقفوا عند الخفض وحده في المجرى فقد استعملوا الرفع والنصب وكلاهما في شعر البحتري، وقد سارت في الرفع وحيدية ابن الرومي سيرورة قل أن تجارى. وهي مشهورة جدًا فلا داعي لإنشاد قطع منها هنا. وفيها بلا شك براعة في العرض، وتظرف في الوصف، وتفصيل حسن. غير أني -والحق أجدر أن يقال- لا أجد لها رنينًا في الصدر، ولا تلك الطنة التي إن فقدها الخفيف صار نغمة رتيبًا فاقدًا للبهاء، وإني لأطيل قراءتها ثم أستذكر أبياتها فلا يكاد يليق بالنفس منها شيء إلا قوله:

أهي شيء لا تسأم العين منه ... أم لها كل ساعة تجديد؟

وهذا من قول أبي نواس:

يزيدك وجهه حسنًا ... إذا ما زدته نظرًا

وهذا أبلغ وأجود.

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 1، ص 259 (SanadKitab #150936, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.