Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 1, halaman 260

  1. الجزء الأول: في النظم
  2. الباب الأول في النظم
  3. المبحث الثاني أوزان الشعر وموسيقاها
  4. الفصل الثالث البحور الطوال
  5. (١) المنسرح والخفيف
  6. داليات الخفيف

وإلا قوله:

مد في شأو صوتها نفس كا ... ف كأنفاس عاشقيها مديد

من سجو وليس فيه انقطاع ... وهدو وما به تبليد (١)

لا تراها هناك تجحظ عين ... سلك منها ولا يدر وريد

وهذا مدح سالب لا موجب، وقد كان ابن الرومي أعرف بمواضع الذم منه بمواضع المدح. أتراه لو كان قال لنا إن لهذه الفاتنة هدوا وسجوا، أكنا نتخيل أن مع هذا الهدو انقطاعًا، ومع ذاك السجو تبليدًا، ونحن نعلم أنه يريد مدحها؟ أم ترانا إذا وصفها لنا بكمال الأداء كنا نتساءل في أنفسنا: أتجحظ عينها حين تغني، أم يدر وريدها؟ لا هذا ولا ذاك - ولكن ابن الرومي كان رجلًا شكاكًا متطيرًا، يحسب أن أحدًا من البشر لن يصدقه إذا ألقى الصفة على وجهها بلا قيود ولا احتراس. وإنه بقوله "لا تراها هناك تجحظ عين" الخ، قد أدخل في نفوسنا الشك بلا ريب واستحضر في أنفسنا صورًا قبيحة لا نريد استحضارها. أم تراه كان يريد هو استحضارها أمام سامعيه من أجل أن يعرض ببعض من كان يعينهم من المغنين والمغنيات.

وقد سلك محمد بن مناذر -من طبقة بشار- سبيل أبي زبيد نفسها، من الاعتماد في الترقيق على المعنى دون اللفظ، ومن النظم على هذا الروي في الرثاء كما فعل أبو زبيد (٢) وذلك في كلمته:

كل حي لاقي الحمام فمودي

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 1، ص 260 (SanadKitab #150936, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.