Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 2, halaman 287

  1. الجزء الثاني: في الجرس اللفظي
  2. الباب الثاني حقيقة الجمال
  3. المطلب الثالث الطباق
  4. كلمة عن الطباق

سبيل التمثيل، لا الحصر، هذه الأدلة - خذ قول امرئ القيس مثلًا (١):

تميم بن مر وأشياعها ... وكندة حولي جميعًا صبر

إذا ركبوا الخيل واستلأموا ... تحرقت الأرض واليوم قرّ (٢)

تروح من الحي أم تبتكر ... وماذا عليك بأن تنتظر (٣)

أمرخ خيامهم أو عشر ... أم القلب في إثرهم منحدر

وفيمن أقام من الحي هر ... أم الظاعنون بها من الشطر

وهر تصيد قلوب الرجال ... وأفلت منها ابن عمرو حجر

فالبيت الثاني فيه الطباق بين الأرض واليوم، والتحرق القر، والمقابلة بين تحرق الأرض وبرد اليوم؛ وفي البيت الثاني الطباق بين الرواح والابتكار، ثم طباق آخر غاية في الحذق بين قوله: "أأنت مسافر، رائح أم مغتد"، وقوله: "وماذا عليك بأن تنتظر"، وكأنه يريد أن يقول: "ألا تقيم؟ ". وشبيه بهذا في قوله: "أمرخ خيامهم الخ"، إذ معناه: أهم مقيمون ضاربون الخيام، وهذه الخيام أهي مرخ؟ والسؤال عن نوعها إنما هو في الحق كناية عن السؤال بإقامتهم. ويقابل هذا قوله: أم القلب في إثرهم منحدر، وهو كناية عن السؤال بسفرهم. ولذلك لم يقل "أم عشر"،

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 2، ص 287 (SanadKitab #150936, hlm. urut 817)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.